بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبيه الكريم السيد رئيس الجمعيه الوطنية؛ معالي الوزير الأول؛ السادة والسيدات أعضاء الحكومة؛ زملائي النواب؛ اسمحوا لي في البداية أن أتقدم إليكم بخالص التهنئة والتمنيات بالتوفيق بمناسبة العام الجديد ومن خلالكم إلى فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي أهنئه على مواقفه الدولية المشرفة وخصوصا موقفه الثابت والذي لم يتزعزع من القضية الفلسطينية، بالإضافة الى قيادته الحكيمة للقارة الافريقية في مرحلة دولية حساسة . معالي الوزير الأول؛ إن الإنجازات العملاقة والملموسة وغير المسبوقة في هذا العهد الميمون لا ينكرها إلا مكابر.. إن هناك مسميات كبرى ولها دلالات في التنمية والإعمار عميقة لم تر النور إلا في عهد فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مثل المدرسة الجمهورية والجسور والصرف الصحي. معالي الوزير الأول؛ إن النهضة التنموية التي تجسدها حكومتكم على ارض الواقع بتوجيهات مباشرة من فخامة رئيس الجمهورية لهي دليل على جدية هذا النظام بالرقي بالبلاد نحو مستقبل أفضل. نعم إن برنامج عصرنة نواكشوط الذي رصدت له حكومتكم 50 مليار أوقية سيغير وجه العاصمة لتصبح مدينة كبيرة لها معالمها وطرقها الفسيحة مزودة بما يكفي من مياه وكهرباء رغم كثافة سكانها وتوزعهم الأفقي مما يصعب العمل. معالي الوزير الأول؛ إن مكونة التعليم في برنامج عصرنة نواكشوط والتي بموجبها ستشيد وترمم مئات المنشآت التعليمية مما سيكون له انعكاسات إيجابية كبيرة، حيث سيخفف ذلك من الاكتظاظ في الفصول الدراسية ويقرب المدارس من الساكنة ويجعل الطواقم التعليمية في ظروف مواتية مما سيرفع من جودة التعليم في مدارسنا الجمهورية . أما مكونة الصحة فبموجبها سيرفع من مستوى المراكز والنقاط الصحية في مقاطعات نواكشوط التسعة، وهو ما سيسهل ولوج الساكنة للخدمات الصحية عن قرب وهو مطلب قديم تكرر كثيرا على السنة الساكنة وكررناه كثيرا هنا في مداخلاتنا في هذه الغرفة الموقرة. أما مكونة الطرق فسيتم بموجبها إنشاء عشرات الطرق المعبدة والطرق الالتفافية وتوسيع طرق أخرى وتنظيم حركة المركبات والسيارات والحافلات وهو ما سيسهل على الساكنة، وخصوصا العمال والناس البسطاء، الحركية للقيام بأعمالهم اليومية معالي الوزير الأول؛ إن مكونة المياه والكهرباء تتميز بأهميتها البالغة فرغم الكثافة السكانية للعاصمة متخطية التوقعات فإنه بموجب هذه المكونة في برامج عصرنة نواكشوط ستتزود العاصمة بما يسد حاجياتها من المياه الصالحة للشرب وذلك عبر انتاج آلاف المترات المكعبة من المياه من بحيرة “إدينى” وتحلية المياه والتحسين من أداء “آفطوط الساحلي” وكذا التوزيع العادل والفعال للمياه داخل العاصمة. أما الكهرباء حسب البرنامج فستتوسع التمديدات مدعومة بما يلزم من المولدات مع تسيير معقلن طبقا للإصلاحات التي قيم بها في الشركة المعنية بما يضمن تزويد العاصمة بما يكفى من الكهرباء. هذا فضلا عن سقاية وإنارة مئات القرى في الداخل مما ينعش الاقتصاد القروي ويثبت الناس في أماكنهم الأصلية. معالي الوزير الأول؛ إن التوزيعات النقدية السخية والتأمينات الصحية لمئات الآلاف من الساكنة والتي تميز بها هذا الحكم لا يدرك أهميتها إلا تلك الأسر المتعففة التي وصلتها أو من قام بجولة داخل “آدوابة” والقرى في تلك المناطق النائية أو في أحياء نواكشوط الهشة. معالي الوزير الأول؛ إن حكومتكم قد تصدت بنجاعة ونجاح للأضرار الناتجة عن الفيضانات المدمرة والتي شهدتها مناطق واسعة من البلاد وكذا تلك الحميات الوبائية في الخريف الماضي. كما أن التصدي المبكر لارتفاع الأسعار وكبح جماح المضاربات المضرة بالمواطن لاقا ترحيبا من الجميع. معالي الوزير الأول؛ إن تشييد ثلاث جسور بالمعايير الفنية الدولية و البدء في إنشاء صرف صحي مستدام ليعد بحق وضع أسس لعاصمة تستوعب ساكنتها المتزايدة موفرة الضروريات مسهلة حياة المواطنين . ينضاف إلى ما سبق العديد من المنشآت الرياضية والترفيهية في العاصمة كالملاعب والساحات الخضراء للاستجمام. معالي الوزير الأول؛ إن المحور السياسي كان مربط الفرس في برنامجي فخامة رئيس الجمهورية من “تعهداتي” إلى “طموحى للوطن”، فقد شهد الانفتاح السياسي على جميع الطيف السياسي مستوى غير مسبوق وغير مألوف في عالمنا العربي والافريقي، حتى إن أحد الضيوف البارزين في مهرجان شنقيط قال إنه لم تصدق أذناه ما سمع في خطاب فخامة رئيس الجمهورية من شكر وترحيب بمؤسسة المعارضة الدمقراطية .. لقد كانت أبواب الرئاسة والوزارة الأولى ومقر حزب الانصاف كل هذه المؤسسات مفتوحة أمام الفرقاء للحوار وتذليل الصعاب في أي خلاف يطرأ. حيث شهدت البلاد انتخابات متتالية برلمانية ورئاسية شفافة وتوافقية بين جميع الأطراف وسيستمر هذا النهج بإذن الله طبقا لبرنامج “طموحي للوطن”. معالي الوزير الأول؛ إن حجم الإنجازات السابقة وإرادة التنمية لديكم تجعلنا نتقدم إليكم بالمطالب التالية: – إنشاء جامعة كبيرة في توجنين تستفيد منها ولايتي نواكشوط الشمالية والجنوبية نظرا لتمدد العاصمة في تلك الجهة وهشاشة الساكنة وكثافتها. – كف أضرار المصانع في المنطقة. – إنشاء مفوضيات للشرطة جديدة ورفع مستوى الأمن في نواكشوط عموما وخاصة في تلك المناطق النائية والهشه. معالي الوزير الأول؛ إن مستوى المشاريع التنموية الكبيرة والتي عبرتم عنها في أفاق عملكم الحكومي وما يحويه برنامج طموحي للوطن يجعلنا ندعم حكومتكم بكل ارتياح. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على نبيه الكريم
السيد رئيس الجمعيه الوطنية؛
معالي الوزير الأول؛
السادة والسيدات أعضاء الحكومة؛
زملائي النواب؛
اسمحوا لي في البداية أن أتقدم إليكم بخالص التهنئة والتمنيات بالتوفيق بمناسبة العام الجديد ومن خلالكم إلى فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي أهنئه على مواقفه الدولية المشرفة وخصوصا موقفه الثابت والذي لم يتزعزع من القضية الفلسطينية، بالإضافة الى قيادته الحكيمة للقارة الافريقية في مرحلة دولية حساسة .
معالي الوزير الأول؛
إن الإنجازات العملاقة والملموسة وغير المسبوقة في هذا العهد الميمون لا ينكرها إلا مكابر.. إن هناك مسميات كبرى ولها دلالات في التنمية والإعمار عميقة لم تر النور إلا في عهد فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مثل المدرسة الجمهورية والجسور والصرف الصحي.
معالي الوزير الأول؛
إن النهضة التنموية التي تجسدها حكومتكم على ارض الواقع بتوجيهات مباشرة من فخامة رئيس الجمهورية لهي دليل على جدية هذا النظام بالرقي بالبلاد نحو مستقبل أفضل.
نعم إن برنامج عصرنة نواكشوط الذي رصدت له حكومتكم 50 مليار أوقية سيغير وجه العاصمة لتصبح مدينة كبيرة لها معالمها وطرقها الفسيحة مزودة بما يكفي من مياه وكهرباء رغم كثافة سكانها وتوزعهم الأفقي مما يصعب العمل.
معالي الوزير الأول؛
إن مكونة التعليم في برنامج عصرنة نواكشوط والتي بموجبها ستشيد وترمم مئات المنشآت التعليمية مما سيكون له انعكاسات إيجابية كبيرة، حيث سيخفف ذلك من الاكتظاظ في الفصول الدراسية ويقرب المدارس من الساكنة ويجعل الطواقم التعليمية في ظروف مواتية مما سيرفع من جودة التعليم في مدارسنا الجمهورية .
أما مكونة الصحة فبموجبها سيرفع من مستوى المراكز والنقاط الصحية في مقاطعات نواكشوط التسعة، وهو ما سيسهل ولوج الساكنة للخدمات الصحية عن قرب وهو مطلب قديم تكرر كثيرا على السنة الساكنة وكررناه كثيرا هنا في مداخلاتنا في هذه الغرفة الموقرة.
أما مكونة الطرق فسيتم بموجبها إنشاء عشرات الطرق المعبدة والطرق الالتفافية وتوسيع طرق أخرى وتنظيم حركة المركبات والسيارات والحافلات وهو ما سيسهل على الساكنة، وخصوصا العمال والناس البسطاء، الحركية للقيام بأعمالهم اليومية
معالي الوزير الأول؛
إن مكونة المياه والكهرباء تتميز بأهميتها البالغة فرغم الكثافة السكانية للعاصمة متخطية التوقعات فإنه بموجب هذه المكونة في برامج عصرنة نواكشوط ستتزود العاصمة بما يسد حاجياتها من المياه الصالحة للشرب وذلك عبر انتاج آلاف المترات المكعبة من المياه من بحيرة “إدينى” وتحلية المياه والتحسين من أداء “آفطوط الساحلي” وكذا التوزيع العادل والفعال للمياه داخل العاصمة.
أما الكهرباء حسب البرنامج فستتوسع التمديدات مدعومة بما يلزم من المولدات مع تسيير معقلن طبقا للإصلاحات التي قيم بها في الشركة المعنية بما يضمن تزويد العاصمة بما يكفى من الكهرباء.
هذا فضلا عن سقاية وإنارة مئات القرى في الداخل مما ينعش الاقتصاد القروي ويثبت الناس في أماكنهم الأصلية.
معالي الوزير الأول؛
إن التوزيعات النقدية السخية والتأمينات الصحية لمئات الآلاف من الساكنة والتي تميز بها هذا الحكم لا يدرك أهميتها إلا تلك الأسر المتعففة التي وصلتها أو من قام بجولة داخل “آدوابة” والقرى في تلك المناطق النائية أو في أحياء نواكشوط الهشة.
معالي الوزير الأول؛
إن حكومتكم قد تصدت بنجاعة ونجاح للأضرار الناتجة عن الفيضانات المدمرة والتي شهدتها مناطق واسعة من البلاد وكذا تلك الحميات الوبائية في الخريف الماضي.
كما أن التصدي المبكر لارتفاع الأسعار وكبح جماح المضاربات المضرة بالمواطن لاقا ترحيبا من الجميع.
معالي الوزير الأول؛
إن تشييد ثلاث جسور بالمعايير الفنية الدولية و البدء في إنشاء صرف صحي مستدام ليعد بحق وضع أسس لعاصمة تستوعب ساكنتها المتزايدة موفرة الضروريات مسهلة حياة المواطنين .
ينضاف إلى ما سبق العديد من المنشآت الرياضية والترفيهية في العاصمة كالملاعب والساحات الخضراء للاستجمام.
معالي الوزير الأول؛
إن المحور السياسي كان مربط الفرس في برنامجي فخامة رئيس الجمهورية من “تعهداتي” إلى “طموحى للوطن”، فقد شهد الانفتاح السياسي على جميع الطيف السياسي مستوى غير مسبوق وغير مألوف في عالمنا العربي والافريقي، حتى إن أحد الضيوف البارزين في مهرجان شنقيط قال إنه لم تصدق أذناه ما سمع في خطاب فخامة رئيس الجمهورية من شكر وترحيب بمؤسسة المعارضة الدمقراطية .. لقد كانت أبواب الرئاسة والوزارة الأولى ومقر حزب الانصاف كل هذه المؤسسات مفتوحة أمام الفرقاء للحوار وتذليل الصعاب في أي خلاف يطرأ.
حيث شهدت البلاد انتخابات متتالية برلمانية ورئاسية شفافة وتوافقية بين جميع الأطراف وسيستمر هذا النهج بإذن الله طبقا لبرنامج “طموحي للوطن”.
معالي الوزير الأول؛
إن حجم الإنجازات السابقة وإرادة التنمية لديكم تجعلنا نتقدم إليكم بالمطالب التالية:
– إنشاء جامعة كبيرة في توجنين تستفيد منها ولايتي نواكشوط الشمالية والجنوبية نظرا لتمدد العاصمة في تلك الجهة وهشاشة الساكنة وكثافتها.
– كف أضرار المصانع في المنطقة.
– إنشاء مفوضيات للشرطة جديدة ورفع مستوى الأمن في نواكشوط عموما وخاصة في تلك المناطق النائية والهشه.
معالي الوزير الأول؛
إن مستوى المشاريع التنموية الكبيرة والتي عبرتم عنها في أفاق عملكم الحكومي وما يحويه برنامج طموحي للوطن يجعلنا ندعم حكومتكم بكل ارتياح.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.




