أخبارمقالات

المشكلة ليست في شركة آرما بل في غياب دور المواطن و المجتمع المدني / الأستاذ سيد محمد

المشكلة ليست من شركة ارما المتخصصة في نظافة العاصمة بل في دور المواطن الذي يلعبه من اجل المساهمة في نظافة البيئة وليس بعيدا عن ذلك غياب دور المجتمع المدني في توعية المواطنين بضرورة الحفاظ على النظافة العامة من خلال تأطير المواطنين وتثقيفهم وتوجيههم، اذ أن المجتمع المدني يأخذ أموالا طائلة من الوزارة الوصية حتى يلعبو دورهم بشكل كامل والذي يتمثل في تثقيف المجتمع المحلي والمواطنين بالضروريات الأساسية وتوجيههم للعب دورهم وتوعيتهم بما لهم وماعليهم من حقوق اتجاه الوطن.

فشركة النظافة بعمالها واجهزتها تلعب دورا بارزا من خلال توفير المعدات اللازمة والطاقم لأداء مهامها بشكل كامل على أرض الواقع، كما أنها وزعت على نقاط عدة العدة اللازمة من حاويات وسيارات خاصة وأدوات أخرى، حيث قامت بجهد يذكر فيشكر.

فعندما يكون المواطن لايفهم قيمة النظافة وينطلق من (مبدأ ليست قمامتي بل وطني) فلا يمكن لأي شركة أن تنظف مجتمع لايلعب المواطن فيه دوره بشكل كامل ولاتستطيع أن تنظف القلوب ولا تستطيع أن تثقف مجتمع بدوره الذي هو من حق الوطن عليه وهو الأساسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى