أخبار

عُرِفَت الأمينة التنفيذية لحزب الإنصاف، أم الخيري منت المصطفى، بقوتها وحنكتها في جميع المواسم السياسية، وبصماتها اللافتة في تأدية المهام الموكلة إليها خلال تلك المواسم، حيث كانت جميعها ناجحة على أعلى المستويات. وقد منحها هذا النجاح مكانةً خاصةً داخل الحزب، إذ كلما احتاج الحزب إلى شخص لتنفيذ مهمةٍ طارئة أو من المهام الصعبة، كانت هي الخيار الأول، باعتبارها المرأة الأكثر خبرةً وقوةً في أداء تلك المهام، فضلاً عن تحقيقها نجاحًا يفوق التوقعات. وأثناء مرور الحزب بمطباتٍ صعبة خلال بعض المراحل الأخيرة، مثل الحملة التشريعية الماضية، التي واجه فيها الحزب صعوبة في إرضاء الغاضبين من ولاية نواكشوط الشمالية بسبب الأوضاع التي يمر بها، تمكنت الأمينة التنفيذية، أم الخيري منت المصطفى، من عقد اجتماعٍ خاص مع هؤلاء في مقاطعات توجنين، الرياض، وعرفات، للاستماع إلى آرائهم ومشاكلهم. وقد أثمر ذلك الاجتماع عن خروجهم راضين بالإجابات التي تلقّوها، حيث استطاعت بحنكتها إعادة هؤلاء إلى أحضان الحزب، مما أدى إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق منذ تأسيس الحزب، إذ فاز لأول مرة في بعض مكاتب بلدية عرفات، بالإضافة إلى نجاحه في بعض المقاطعات الأخرى المذكورة. إلى جانب ذلك، أشرفت على الاستقبال اللافت لرئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، ورئيس الحزب خلال زيارتهما الأخيرة لولاية اترارزة، حيث تميز الحدث بأعلى معايير النجاح، بشهادة الحضور والضيوف. ولم يقتصر النجاح على الحشد الجماهيري والتنسيق والتنظيم، الذي بذلت فيه جهدًا كبيرًا، بل شمل أيضًا قدرتها على لمّ شمل بعض الأطر والقادة السياسيين في الولاية، الذين كانوا على خلافات سياسية كبيرة. وقد نجحت في جمعهم خلال ذلك الحدث، حيث ظهروا أمام رئيس الجمهورية على رأيٍ موحد، يهدف إلى إنجاح الاستقبال والتوحد تحت مظلة الحزب، مما جعل المهمة التي كُلّفت بها تحقق نجاحًا متميزًا. كما تمكنت من تحقيق النجاح ذاته في ولاية كوركول، حيث أرسلها الحزب للتعامل مع الغضب الجماهيري في الولاية وإيصال المساعدات إلى المتضررين من السيول. وقد ظهرت في بعض المقاطع المصورة على متن قارب، للوصول إلى المتضررين وتسليمهم الرسائل التي كُلِّفت بإيصالها. ورغم هذه الجهود الجبارة والمتواصلة، التي تبذلها في خدمة الوطن عمومًا والحزب خصوصًا، سواء من خلال قوتها وخبرتها أو قدراتها المادية والمعنوية في إنجاح المهام التي تشرف عليها، لماذا لم يتم إنصافها حتى الآن؟ في كل يوم أربعاء، يتوقع صدور قرار بتعيينها في إحدى الوزارات أو في منصبٍ يتناسب مع مكانتها السياسية والاجتماعية في الحكومة الحالية، لكن ذلك لم يحدث حتى الآن. فما هي المعايير التي يتم على أساسها تعيين المسؤولين في حكومتنا؟ وهل يتم استغلال الأمينة التنفيذية، أم الخيري منت المصطفى، كدرعٍ لتماسك الحزب من خلال عدم تعيينها؟ متى سيتم إنصاف هذه المرأة المناضلة والقوية؟ مع العلم أننا تلقينا أنباءً تفيد بقرب تعيين الأمينة التنفيذية، أم الخيري منت المصطفى، كرئيسةٍ للمنطقة الحرة في نواذيبو. وسنوافيكم بالتفاصيل فور تأكيدها.

عُرِفَت الأمينة التنفيذية لحزب الإنصاف، أم الخيري منت المصطفى، بقوتها وحنكتها في جميع المواسم السياسية، وبصماتها اللافتة في تأدية المهام الموكلة إليها خلال تلك المواسم، حيث كانت جميعها ناجحة على أعلى المستويات.

وقد منحها هذا النجاح مكانةً خاصةً داخل الحزب، إذ كلما احتاج الحزب إلى شخص لتنفيذ مهمةٍ طارئة أو من المهام الصعبة، كانت هي الخيار الأول، باعتبارها المرأة الأكثر خبرةً وقوةً في أداء تلك المهام، فضلاً عن تحقيقها نجاحًا يفوق التوقعات.

وأثناء مرور الحزب بمطباتٍ صعبة خلال بعض المراحل الأخيرة، مثل الحملة التشريعية الماضية، التي واجه فيها الحزب صعوبة في إرضاء الغاضبين من ولاية نواكشوط الشمالية بسبب الأوضاع التي يمر بها، تمكنت الأمينة التنفيذية، أم الخيري منت المصطفى، من عقد اجتماعٍ خاص مع هؤلاء في مقاطعات توجنين، الرياض، وعرفات، للاستماع إلى آرائهم ومشاكلهم. وقد أثمر ذلك الاجتماع عن خروجهم راضين بالإجابات التي تلقّوها، حيث استطاعت بحنكتها إعادة هؤلاء إلى أحضان الحزب، مما أدى إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق منذ تأسيس الحزب، إذ فاز لأول مرة في بعض مكاتب بلدية عرفات، بالإضافة إلى نجاحه في بعض المقاطعات الأخرى المذكورة.
إلى جانب ذلك، أشرفت على الاستقبال اللافت لرئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، ورئيس الحزب خلال زيارتهما الأخيرة لولاية اترارزة، حيث تميز الحدث بأعلى معايير النجاح، بشهادة الحضور والضيوف. ولم يقتصر النجاح على الحشد الجماهيري والتنسيق والتنظيم، الذي بذلت فيه جهدًا كبيرًا، بل شمل أيضًا قدرتها على لمّ شمل بعض الأطر والقادة السياسيين في الولاية، الذين كانوا على خلافات سياسية كبيرة. وقد نجحت في جمعهم خلال ذلك الحدث، حيث ظهروا أمام رئيس الجمهورية على رأيٍ موحد، يهدف إلى إنجاح الاستقبال والتوحد تحت مظلة الحزب، مما جعل المهمة التي كُلّفت بها تحقق نجاحًا متميزًا.

كما تمكنت من تحقيق النجاح ذاته في ولاية كوركول، حيث أرسلها الحزب للتعامل مع الغضب الجماهيري في الولاية وإيصال المساعدات إلى المتضررين من السيول. وقد ظهرت في بعض المقاطع المصورة على متن قارب، للوصول إلى المتضررين وتسليمهم الرسائل التي كُلِّفت بإيصالها.
ورغم هذه الجهود الجبارة والمتواصلة، التي تبذلها في خدمة الوطن عمومًا والحزب خصوصًا، سواء من خلال قوتها وخبرتها أو قدراتها المادية والمعنوية في إنجاح المهام التي تشرف عليها، لماذا لم يتم إنصافها حتى الآن؟

في كل يوم أربعاء، يتوقع صدور قرار بتعيينها في إحدى الوزارات أو في منصبٍ يتناسب مع مكانتها السياسية والاجتماعية في الحكومة الحالية، لكن ذلك لم يحدث حتى الآن.

فما هي المعايير التي يتم على أساسها تعيين المسؤولين في حكومتنا؟
وهل يتم استغلال الأمينة التنفيذية، أم الخيري منت المصطفى، كدرعٍ لتماسك الحزب من خلال عدم تعيينها؟
متى سيتم إنصاف هذه المرأة المناضلة والقوية؟

مع العلم أننا تلقينا أنباءً تفيد بقرب تعيين الأمينة التنفيذية، أم الخيري منت المصطفى، كرئيسةٍ للمنطقة الحرة في نواذيبو. وسنوافيكم بالتفاصيل فور تأكيدها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى