أخبار

إنجازات وُلدت من رحم الإرادة والإصرار على عدم القبول بالقليل؛ فإما القمة أو لا شيء. لا تقتصر هذه الإنجازات على المستوى الشخصي فقط، بل تشمل المستويات الوطني، الاجتماعي، والاقتصادي. فقد استطاعت الأمينة التنفيذية لحزب الإنصاف، المهندسة أم الخيري المصطفى أخليفة، بشخصيتها وحضورها اللافت أن تصنع لنفسها اسمًا بين كبار شخصيات البلاد وأطره، بعد أن ترأست عدة مناصب. واليوم، تُعتبر عضوًا في المكتب التنفيذي لحزب الإنصاف، المنسقة العامة لملتقى خريجي سوريا الإنصافيين، رئيسة اتحاد رئيسات المبادرات النسائية، والمنسقة العامة لتجمعات الجيل الواعد الشبابية. كما أنها كانت السبب الرئيسي، بعد توفيق الله، في نجاح مهرجانات الحزب ومبادراته السياسية، الثقافية، والخيرية. وضع الحزب آماله مرارًا في المهندسة أم الخيري في مختلف أنشطته السياسية، ولم تخيّب هذه الآمال يومًا طوال تاريخها مع الحزب، بل بفضل حضورها وقربها من المواطنين، اكتسبت قاعدة جماهيرية واسعة، إلى جانب خبرتها في التعامل مع المواطنين وسعيها الدائم لحل مشكلاتهم، خاصة فئة الشباب، مما جعلها تمثل الحزب بأرقى صورة. لقد اجتمعت فيها الخبرة، التواضع، والذكاء، مما جعلها تنجح في كل مهمة تتولاها، ما يؤهلها بجدارة واستحقاق لتكون ضمن الأوائل الذين يتم تعيينهم وترقيتهم. ومع ذلك، ما زال الأمر قيد الانتظار، في حين تم تعيين من هم أقل خبرة وكفاءة منها. فماذا تنتظر حكومتنا؟ وما هي المعايير التي تعتمدها في التعيين؟

إنجازات وُلدت من رحم الإرادة والإصرار على عدم القبول بالقليل؛ فإما القمة أو لا شيء.

لا تقتصر هذه الإنجازات على المستوى الشخصي فقط، بل تشمل المستويات الوطني، الاجتماعي، والاقتصادي. فقد استطاعت الأمينة التنفيذية لحزب الإنصاف، المهندسة أم الخيري المصطفى أخليفة، بشخصيتها وحضورها اللافت أن تصنع لنفسها اسمًا بين كبار شخصيات البلاد وأطره، بعد أن ترأست عدة مناصب. واليوم، تُعتبر عضوًا في المكتب التنفيذي لحزب الإنصاف، المنسقة العامة لملتقى خريجي سوريا الإنصافيين، رئيسة اتحاد رئيسات المبادرات النسائية، والمنسقة العامة لتجمعات الجيل الواعد الشبابية. كما أنها كانت السبب الرئيسي، بعد توفيق الله، في نجاح مهرجانات الحزب ومبادراته السياسية، الثقافية، والخيرية.

وضع الحزب آماله مرارًا في المهندسة أم الخيري في مختلف أنشطته السياسية، ولم تخيّب هذه الآمال يومًا طوال تاريخها مع الحزب، بل بفضل حضورها وقربها من المواطنين، اكتسبت قاعدة جماهيرية واسعة، إلى جانب خبرتها في التعامل مع المواطنين وسعيها الدائم لحل مشكلاتهم، خاصة فئة الشباب، مما جعلها تمثل الحزب بأرقى صورة.

لقد اجتمعت فيها الخبرة، التواضع، والذكاء، مما جعلها تنجح في كل مهمة تتولاها، ما يؤهلها بجدارة واستحقاق لتكون ضمن الأوائل الذين يتم تعيينهم وترقيتهم. ومع ذلك، ما زال الأمر قيد الانتظار، في حين تم تعيين من هم أقل خبرة وكفاءة منها.

فماذا تنتظر حكومتنا؟
وما هي المعايير التي تعتمدها في التعيين؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى