أخبار

منتدى الجاليات ينتهي.. ومطالب أنغولا تتصدر المشهد

منتدى الجاليات ينتهي.. ومطالب أنغولا تتصدر المشهد اختتمت في نواكشوط، بقصر المؤتمرات المختار ولد داداه، أعمال النسخة الأولى من منتدى الجاليات الموريتانية، المنظم تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وبرعاية وزارة الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، وذلك من 29 إلى 31 أكتوبر 2026. وقد تابعنا أعمال المنتدى عن قرب، من خلال حضورنا بين الجالية الموريتانية في آسيا وإفريقيا، ورصدنا أهم المطالب التي حظيت باتفاق واسع بين المشاركين. كان المطلب الأبرز في المنتدى هو مطلب الجالية الموريتانية في أنغولا، التي تقدمت بأربع مطالب محددة: 1 فتح خط طيران مباشر بين نواكشوط والعاصمة الأنغولية لواندا. 2 فتح فروع للبنوك الموريتانية في أنغولا، من أجل تخفيف عبء التحويلات المالية عن الجالية. 3 فتح مكتب للتصويت للجالية الموريتانية في أنغولا. 4 منح قطعة أرضية للجالية في نواكشوط، على أن تتولى الجالية الموريتانية في أنغولا بناءها، ثم تمنح بعد ذلك لأبناء الجالية مقابل رسوم تدفع لمكتب الجالية. كما طالبت الجالية الموريتانية في المملكة العربية السعودية بفتح فرع من جامعة العيون الإسلامية هناك، لتمكين أبنائها من مواصلة تعليمهم دون عناء السفر والغربة، مع الحفاظ على هويتهم وثقافتهم وتخفيف الأعباء المالية على الأسر. وطالبت كذلك بلفتة من فخامة رئيس الجمهورية حول موضوع التآزر، حتى يشمل كبار السن والمقعدين من أبناء الجالية في السعودية، ممن أفنوا أعمارهم في الغربة وأصبحوا بحاجة ماسة إلى رعاية اجتماعية وصحية. وكان من مطالبها أيضا أن يؤخذ المرشدون من أبناء الجالية هناك، بدلا من جلب مرشدين من أرض الوطن، لأنهم أدرى بالأرض وتضاريسها ولغتها وعاداتها، وقادرون على خدمة الحجاج والمعتمرين بشكل أفضل، وأن يكون التمثيل في السفارة والقنصلية من أبنائها، لما تحمل من كفاءات وطنية تعرف واقع الجالية ومشاكلها. وطالبت الجاليات عموما بزيادة تمثيلها في البرلمان إلى ثلاثة مقاعد بدلا من مقعد واحد، لأن المقعد الواحد لا يعكس حجمها الحقيقي ولا حجم إسهامها الوطني، ولا يتناسب مع انتشارها في آسيا وإفريقيا وأوروبا وأمريكا، ولا مع دورها الاقتصادي والاجتماعي. وهي مطالب محل إجماع بين المعارضين والموالين، لأنها مطالب جالية لا مطالب سياسة، ومطالب وطن لا مطالب طرف. صحفي محمدي الشنقيطي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى